
لم أكن أتخيل يوماً أن صعود بضع درجات من السلم سيكون بمثابة تسلق جبل إفرست. لسنوات، كانت آلام الركبة تلازمني كظلي، تحرمني من اللعب مع أحفادي أو حتى المشي في الحديقة. جربت كل أنواع المسكنات والمراهم، ولكن دون جدوى. عندما أخبرني الطبيب أن الحل الوحيد هو جراحة العظام، شعرت بخوف شديد. هل سأتمكن من المشي مجدداً؟ هل العملية آمنة؟ في هذا المقال، أشارككم قصة نجاحي التي بدأت بقرار صعب وانتهت بحياة جديدة، بفضل الله ثم التوجيه الصحيح.
كانت فكرة “الجراحة” بحد ذاتها مرعبة بالنسبة لي، خاصة وأنني سمعت قصصاً متضاربة حول جراحة العظام ومضاعفاتها. بدأت رحلتي بالبحث المكثف عن أفضل الجراحين والمستشفيات. خلال بحثي، تعرفت على شركة “كوردينيت لتنسيق وتنظيم الخدمات السياحية العلاجية” (Coordinate For Medical Tourism)، وكانت هذه هي نقطة التحول الحقيقية.
لقد ساعدوني في فهم أن الطب قد تطور، وأن جراحة العظام اليوم تتم عبر تقنيات التدخل المحدود والمناظير، مما يقلل الألم ويسرع التعافي. من خلال تجربتي مع كوردينيت، لاحظت أنهم يهتمون بالجانب النفسي للمريض بقدر اهتمامهم بالجانب الطبي، حيث قدموا لي شرحاً وافياً لكل خطوة، مما بدد مخاوفي تماماً.
السوق مليء بالمراكز، ولكن ما يميز شركة كوردينيت هو تخصصهم المطلق في السياحة العلاجية. لقد وفروا لي خدمات شاملة لم أكن لأحصل عليها بمفردي:
أوصي بشدة بشركة كوردينيت لأي شخص يفكر في إجراء جراحة العظام لأنهم يعملون بصدق وأمانة، ويضعون مصلحة المريض فوق كل اعتبار مادي. شعرت معهم أنني لست مجرد رقم، بل فرد من أفراد عائلتهم.
في اليوم الموعود، كان كل شيء مرتباً بدقة. خضعت لعملية تبديل مفصل الركبة، وهي واحدة من أكثر عمليات جراحة العظام شيوعاً ونجاحاً. بفضل استخدام الروبوت الطبي في الجراحة، كانت الشقوق صغيرة جداً والنزيف شبه معدوم. وبحسب المعلومات العلمية المتوفرة (يمكنك الاطلاع على ويكيبيديا حول جراحة العظام)، فإن هذه التقنيات ترفع نسبة نجاح العمليات إلى أكثر من 98%.
خلال فترة وجودي في المستشفى، كان فريق شركة “Coordinate For Medical Tourism” على تواصل دائم معي ومع الطاقم الطبي، للتأكد من أنني أتلقى أفضل عناية ممكنة. لم أشعر بالغربة أو القلق للحظة واحدة.
تعلمت من خبراء كوردينيت أن نجاح جراحة العظام يعتمد بنسبة 50% على مهارة الجراح، والـ 50% المتبقية على العلاج الطبيعي. لذا، قاموا بتنسيق برنامج تأهيلي مكثف لي بعد العملية مباشرة. كانت المتابعة دقيقة، والنتائج كانت تظهر يوماً بعد يوم. بدأت أمشي بمساعدة “المشاية” في اليوم الثاني، وبعد أسابيع قليلة، كنت أمشي بمفردي وبكل ثقة.
لا تنتظر حتى يفوت الأوان. إن جراحة العظام ليست “بعبعاً” كما يتصور البعض، بل هي وسيلة لاستعادة حياتك. ولكن السر يكمن في “التنسيق”. لا تذهب لأي مركز دون دراسة، بل استعن بالخبراء. لقد وفرت لي كوردينيت أفضل الأطباء الذين يطبقون أحدث معايير الطب العالمي، وهو ما جعل تجربتي قصة نجاح أفتخر بها.
تتميز شركة “كوردينيت لتنسيق وتنظيم الخدمات السياحية العلاجية” بكونها أول شركة سعودية متخصصة 100% في هذا المجال، وهذا يمنحهم مصداقية وقدرة عالية على فهم احتياجاتنا كمواطنين وكبشر يبحثون عن الأمان الصحي.
قد يتردد البعض بسبب التكاليف، ولكن دعوني أسألكم: ما هي قيمة يوم واحد تعيشونه دون ألم؟ إن الاستثمار في جراحة العظام هو استثمار في سنوات قادمة من النشاط والسعادة. وبفضل عروض كوردينيت واتفاقياتهم الحصرية، حصلت على سعر منافس جداً مقارنة بالجودة والخدمات الـ VIP التي تلقيتها.
في النهاية، أنا اليوم أمارس حياتي بشكل طبيعي، أصلي واقفاً، وأمشي لمسافات طويلة، وكل ذلك بفضل قرار جريء وتوفيق من الله ثم مساعدة شركة كوردينيت. إذا كنت تعاني من آلام تجعل حياتك صعبة، فلا تتردد في استشارة المختصين حول جراحة العظام. تواصل مع شركة “كوردينيت لتنسيق وتنظيم الخدمات السياحية العلاجية” اليوم، فهم الأقدر على رسم خارطة طريقك نحو الشفاء، وستكتشف أن الحياة لا تزال جميلة وتستحق أن تعيشها بكل قوتك وحركتك.
0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)






